"الطاقة المتجددة"
أعلنت شركة «كهرباء المناطق الريفية» في سلطنة عُمان إنشاء مشروع محطة طاقة الرياح لتوليد الكهرباء بسعة 50 ميغاواط في منطقة هرويل في محافظة ظفار، كلفتها نحو 200 مليون دولار وعلى مساحة 200 ألف متر مربع.
وأشار الرئيس التنفيذي للشركة حمد بن سالم المغدري خلال مؤتمر صحافي عقده أول من أمس، إلى أن «شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) ستنفذ المشروع لمصلحة شركة كهرباء المناطق الريفية عبر مقاولين، ومشاركة فاعلة للشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية»، متوقعاً «إنجاز المشروع خلال 24 شهراً، على أن يبـدأ تشغيـل المحطـة في أيـار (مايو) 2017 بإنتاج يومي يبلغ 1200 ميغاواط/ساعة».
وأكد المغدري أن «اختيار منطقة هرويل للمشروع الذي يعد الأول من نوعه في السلطنة والخليج، جاء بعد درس حركة الرياح فيها، وتبيّن أن سرعتها جيدة وتتماشى مع المعايير العالمية، وتم تركيب جهـازيـن في المنطقـة منذ ستة أشهر لقيـــاس البــيــانـــات المتعلقة بالرياح وتجميعها».
وأضاف: «سيُربط المشروع فور إنجازه بمغذيات نقل الطاقة الكهربائية بالشبكة الرئيسة جهد 132 كيلوفولت في محافظة ظفار، وسيستفيد منه 16 ألف منزل في المحافظة المربوطة بشبكة نقل الكهرباء».
وأوضح أن «للمشروع أهدافاً وأبعاداً اقتصادية كبيرة في إنتاج الكهرباء، ما سيساهم في خفض استخدام وقود الغاز في محطات الإنتاج في المحافظة وتحقيق وفورات تعادل في بعض الأحيان 40 في المئة من الإنتاج».
ولفت إلى أن «الدراسة الاقتصادية أكدت الجدوى الكبيرة من إنشاء محطات الطاقة المتجددة في السلطنة، بينها طاقة الرياح، إذ إن الكلفة التشغيلية منخفضة مقارنة بمحطات الكهرباء التي تعمل بالوقود، ما سيؤدي إلى توفير المشتقات النفطية سواء للبيع أو استخدامها في إنتاج سلع أخرى، ما يخفف عبئاً عن الموازنة العامة للدولة، إضافة إلى تقليص الدعم الحكومي الذي وصل إلى مستويات عالية جداً تقدر بمئات الملايين من الدولارات سنوياً».
وقدم المغدري شرحاً عن المشروع التجريبي للطاقة الشمسية في ولاية المزيونة الحدودية مع اليمن، مشيراً إلى أنه قيد الإنشاء وتم شراء الأجهزة والألواح الشمسية ومن المقرر بدء تركيبها خلال الفترة المقبلة ليبدأ الإنتاج في نيسان (أبريل) 2015. ومن المخطط أن ينتج المشروع 303 كيلوواط/ ساعة.
"مشروع الطاقة الشمسية"
سيكون مشروع “مرآة” من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، بحيث ستبلغ سعته الإنتاجية ما يزيد عن 1 جيجاوات من الطاقة الحرارية عند الذروة. وتقوم جلاس بوينت بإنشاء هذا المشروع الضخم بالشراكة مع شركة تنمية نفط عُمان، أكبر شركة منتجة للنفط والغاز في سلطنة عُمان. وسيولد مشروع “مرآة” ما معدله 6000 طن من البخار بالطاقة الشمسية يومياً، مما يوفر كمية كبيرة من البخار المطلوب في عمليات الاستخلاص المعزز للنفط الحراري في حقل أمل التابع لشركة تنمية نفط عُمان والواقع في جنوب السلطنة.
وسيوفر مشروع “مرآة” بعد استكماله، 5,6
تريليون وحدة حرارية بريطانية من الغاز الطبيعي سنوياً، وهي كمية يمكن الاستفادة منها لتعزيز تنمية الاقتصاد العُماني. ويزيد حجم هذا المشروع الضخم بمعدل 100 مرة عن المشروع التجريبي التي بنته “جلاس بوينت” لشركة تنمية نفط عُمان في عام 2012. وسيتكون المشروع المتكامل من 36 بيتاً زجاجياً يتم بناؤها وتشغيلها على 9 دفعات – كل دفعة مكونة من 4 بيوت زجاجية، وستبلغ المساحة الكاملة للمشروع 3 كيلومترات مربعة أي ما يعادل 360 ملعب كرة قدم. وسيبدأ العمل على المشروع في نهاية عام 2015، مع توقع توليد البخار من أول بيت زجاجي في بداية عام 2017.
وعبر استخدام الطاقة الشمسية في توليد البخار بدلاً من حرق الغاز الطبيعي، من المتوقع أن يساهم مشروع “مرآة” في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 300 ألف طن سنوياً، وهو ما يعادل ما تنتجه 63 ألف سيارة.
المصدر : https://ar.wikipedia.org


1 التعليقات لــ "الطاقة المتجددة"
جميل